عبدالله محمد خويدم النيادي – مؤسس «الخنجر الإماراتي»

في حديثه لـ«مجلة الوثبة»، يروي عبدالله محمد خويدم النيادي، مؤسس «الخنجر الإماراتي»، كيف انطلق المشروع من شغف شخصي وإرث عائلي مرتبط بالخناجر والسيوف المحلية، قبل أن يتحول إلى مشروع يسعى إلى إعادة إبراز الخنجر الإماراتي والحفاظ على حضوره كجزء أصيل من الهوية والتراث.
كيف بدأت قصة «الخنجر الإماراتي»؟

بدأت قصة «الخنجر الإماراتي» كهواية وشغف شخصي، وفي الوقت نفسه كإرث توارثناه عن أهلنا، يرتبط بالخناجر والسيوف المحلية. ومع الاهتمام الكبير الذي توليه القيادة الرشيدة للمحافظة على التراث الإماراتي الأصيل، شعرنا بمسؤولية تجاه إعادة إبراز الخنجر الإماراتي والحفاظ على حضوره كجزء أصيل من الهوية والتراث الإماراتي.

ومن هنا بدأنا العمل على دعم هذا الموروث وإعادة تقديمه بصورة تليق بقيمته، وهدفنا أن يعود الخنجر الإماراتي بقوة إلى الساحة المحلية والخليجية، وأن يبقى حاضرًا لدى الأجيال المقبلة.
ما أبرز مراحل تطور الشركة ونموها؟

بدأنا من خلال رخصة «تاجر أبوظبي»، وكان هدف المرحلة الأولى التعرف بصورة أكبر إلى انطباعات الجمهور واحتياجات السوق ومدى الإقبال على منتجاتنا.
واليوم ننتقل إلى مرحلة جديدة من النمو، حيث نعمل على افتتاح أول متجر لنا في مدينة العين خلال هذا العام، ليكون خطوة أساسية نحو توسيع حضور «خنجر إماراتي» في السوق.
ما الذي يميز «الخنجر الإماراتي» في السوق الإماراتي؟
ما يميزنا هو الجمع بين الهوية الإماراتية الأصيلة ومستويات عالية من الجودة في التصنيع. بدأنا التعاون مع أحد أعرق المصانع الروسية المتخصصة في صناعة الأسلحة البيضاء، بهدف تصنيع الخناجر الإماراتية وفق الطراز المحلي، ولكن باستخدام مواد وتقنيات تصنيع عالية الجودة.
كما نركز بصورة خاصة على الخناجر الساحلية الإماراتية، مع اهتمام كبير بأدق التفاصيل؛ من جودة الصياغة ووزن الفضة إلى المقبض والنصل، بحيث نحافظ على أصالة الخنجر وقيمته التراثية وفي الوقت نفسه نقدمه بمستوى متميز من الجودة.
ما أهم الأسواق التي تركزون عليها حاليًا؟

نركز حاليًا على تعزيز حضورنا في أبوظبي ودبي والعين، خصوصًا من خلال معارض الصيد والفروسية والفعاليات المتخصصة التي تجمع المهتمين بالأسلحة البيضاء والتراث.
ولدينا كذلك خطط للتوسع خليجيًا، ومن بينها المشاركة في معارض مقبلة في قطر، ضمن رؤيتنا للوصول تدريجيًا إلى أسواق المنطقة.
ماذا تمثل لكم المشاركة في ADIHEX، وما أهمية السوق الإماراتي؟
السوق الإماراتي هو نقطة البداية الأساسية بالنسبة لنا، لأن مشروعنا يرتبط في جوهره بالخنجر الإماراتي وبالحفاظ على هذا الموروث.
ومعرض أبوظبي الدولي للصيد والفروسية ADIHEX يمثل منصة مهمة جدًا للوصول إلى الجمهور المهتم بالتراث والصيد والفروسية، كما نراه بوابة للانطلاق من السوق المحلي إلى الأسواق الخليجية والإقليمية، ومن ثم الوصول مستقبلًا إلى حضور عالمي.
ما أبرز الإنجازات التي تفخرون بها؟
من أبرز ما نفخر به إعادة تقديم نموذج مستوحى من خناجر المغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان.
ونعمل حاليًا على استنساخ خنجر آخر من الخناجر التي تقلّد بها الشيخ زايد، طيب الله ثراه، خلال فترة توليه حكم مدينة العين، ونعتزم تسميته «خنجر العين» بعد استكمال الموافقات اللازمة.
بالنسبة لنا، هذه القطع لا تمثل منتجات فحسب، وإنما تحمل قصة وذاكرة تاريخية مرتبطة بالتراث الإماراتي.
ما رؤيتكم وخططكم للمرحلة المقبلة؟
خطتنا المقبلة تبدأ بافتتاح متجر في مدينة العين، على أن يتطور المشروع ليشمل أيضًا ورشة متخصصة في إصلاح الخناجر، وفي مرحلة لاحقة ورشة للتصنيع.
كما نطمح إلى المشاركة في مختلف المعارض المحلية والخارجية، وتوسيع حضور «خنجر إماراتي» إقليميًا، مع الحفاظ دائمًا على رسالتنا الأساسية: صون الخنجر الإماراتي وإعادة تقديمه للأجيال الجديدة بما يليق بقيمته التاريخية والتراثية.
تاريخ النشر : 9/6/2026