
يشارك مشروع «مليح للحرف والأعمال اليدوية» في معرض أبوظبي الدولي للصيد والفروسية ADIHEX 2026 للمرة الثانية، حاملاً رؤية تقوم على إعادة تقديم الحرف الإماراتية التقليدية في منتجات عصرية تجمع بين الأصالة، الجودة، والهوية المحلية.

ويقول محمد مبارك المنصوري، صاحب مشروع «مليح»، إن اسم المشروع مستوحى من منطقة «مليح» في أبوظبي، بما تحمله من ارتباط بالتراث الإماراتي والحرف القديمة، وهو ما شكّل نقطة الانطلاق لبناء علامة تحمل روح المكان وتقدّمها بأسلوب معاصر.
ويقدم المشروع مجموعة من المنتجات الجلدية ومستلزمات الصقارين، من بينها الدس المصنوع من جلد الغزال، والسبوق، والجرير، إلى جانب قطع أخرى مستوحاة من الاستخدامات التقليدية للصقارة والحرف الإماراتية.

ويؤكد المنصوري أن المشروع يولي أهمية كبيرة لاختيار الخامات وجودة التنفيذ، مع الحرص على أن تتم عملية التصنيع داخل دولة الإمارات، بما يعكس هوية المنتج منذ الفكرة وحتى الشكل النهائي.
وأشار إلى أن احتياجات العملاء تختلف بين من يبحث عن الطابع التراثي الأصيل، ومن يضع الجودة والمتانة في مقدمة أولوياته، وهو ما دفع «مليح» إلى تطوير منتجات تجمع بين الجانبين دون أن يفقد المنتج روحه الإماراتية.
وخلال عامه الأول، تمكن المشروع من تحقيق نمو تجاوز 45% على مستوى العملاء والمبيعات والإقبال على العلامة، في مؤشر يعكس الطلب المتزايد على المنتجات المحلية ذات الجودة العالية والطابع المميز.

كما أوضح المنصوري أن «مليح» يعتمد على جلود مدبوغة محليًا، إلى جانب استخدام السدو الذي تنفذه حرفيات إماراتيات، في إطار توجه يهدف إلى أن تكون دورة المنتج، من الفكرة إلى التنفيذ، إماراتية بأكبر قدر ممكن.
ولا يقتصر طموح المشروع على السوق المحلي، إذ يسعى «مليح» إلى توسيع حضوره في المعارض والأسواق الخليجية، وصولًا إلى بناء علامة إماراتية قادرة على الحضور عالميًا، وفي الوقت نفسه فتح مساحات أوسع أمام الحرفيات للمشاركة والإنتاج والنمو.
ويختصر محمد مبارك المنصوري هذا الطموح بقوله:
«طموحنا أن تكون مليح راية تعكس الجودة والأصالة الإماراتية، وأن ننطلق من الإمارات إلى الخليج ثم إلى العالمية».
تاريخ النشر : 9/8/2026